شيء ما
زرع في أوردتي ثاني أكسيد الكربون
...
هذا
المساء ..
كل
الأمور غيابية بصورة مدهشة ..
الشوق
وما شابه..
لاشيء
سوى أرق أنيق ....
يستطيل
الان ..!ا
........
أخبرتك
مسبقا ان: اسمك ..كخرزة ..
تخربش
تحت ضلع ما ..تصيني بالشوق حينا ..وبالكآبة أحيانا عدة ..
الان
.. اسمك يبدو بعيدا بما يكفي ..قريبا بما يكفي .
لأظل
كأحجية ..!ا
غريبان
نحن..
نتفق
-مثلا- على لحن مشترك ..
ندوزنه
طبقا لسوء القافية ..
ثم
نضحك على نفسينا معا
..
...أجمل
كتاباتي كانت عنك ..
السطر
أعلاه مسرف في السذاجة ..!!!ا
....
في
الصباح لا يسمع ذاك الأصم صوت عصفور ما
..
لكنه
يواصل كما اللا أصم
يشرب
شايه ..يلمع حذائه ..
..
اذا
فالحياة سواء
لديه
ولدينا ....
غير أن
فارق الأمل يعنيه كثيرا ..
والأمل
أكذوبة كما أرى ...
..
ثم ان
العصافير نفسها في هذا الشتاء .. تجمدت حناجرها
..
و
المياه تأتي بهيئة ايسكريم مفتتت
أطفال
العالم الثالث كلهم يعرفون الايسكريم الان ..
أقول :
المجد للداردرمه..
حيث
أصابتنا بالزكام طويلا ..
فيما
قبل ..
....
تتقافز
في رأسي-الان- سبع وسبعون فكرة
..
قد
يبدٌ كلامي متحذلقا لا اكثر ..
دعني
اعيد خياطته : مشربكة.. تماما
..
كبكرة
صوف .. تحت أقدام قطة كسول ..
أكره
القطط ..تذكرني بالبيت الذي دخلته في طفولتي .. حافية كنت ..والقطة نظرت الي بقرف..
لم أحب
القطط حتى الان ..!!ا
...........
..............
الى
صاحبي:
أن
تمسك آخر عصب في مشنقة مشاعرك
أن
يأتيك الحزن مع البرد واكتئابات آخر السنة
أن
ترغب في الحديث _معك_ عنكما قليلا
ولا
تستطع
_أن
تصبح عادة سابقة_ كهاتف مسائي أنيق_
أمر
كتوقفك عن الهيريون
- لا
لارادتك ..بل لانعدامه .._
مؤلم!ا
أن
تريد _تريد بشده
ولا
تحصل على شيء_
بل كل
شيء:
(صلب
وعذاب ودموع)
و
العقل يعبث بك واضعا شطرنج "ربما "أمامك :_
ربما
ان تحدثت _ربما إن التقيتما_ ربما لم ينته الأمر_ ربما ربما ربما
تصيبك
بالصداع هذه ال ربما لا أكثر
وما
يحنظلك
أنك
لن تعرف أبدا
هنا
تبدأ لعبة: ماذا لو؟
خاسر
أنت لامحالة !ا
اففف
موجع
البرد هذا الموسم
يتسرب
مني الدفء _عميقا حد التنفس
حرارة
الشوق تعدت الغليان
تبا
لنا
...........
سفر
الكرب:
وتكتب
في جدار الصبر أنشودة لأطفال لم يفكوا العمر بعد..
مازالوا
في رحم شجرة والشجرة كبذرة لا تجيد المخاض في أرض بور
الأنشودة
كلوروفيل مهدور
تجد
الحقل فارغا" كبطن زير
وأنت
في وقفتك تلك_
يتكئ
الصبر على صدرك_ تحاول مواساته فيضحك الصبر عليك..!!ا
............
...قد
تتبع وقد لا تفعل....
.........
...........
3:50 ص
7-12-2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق